كتاب: التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد



صلى الله عليه وسلم يقول غير مرة ولا مرتين "من كان له عمل يعمله فشغله عنه مرض أو سفر فإنه يكتب له كصالح ما كان يعمل وهو صحيح مقيم" دخل حديث بعضهما في بعض
وقد مضى في باب زيد بن أسلم قوله صلى الله عليه وسلم في المريض "إنه يكتب له أجر ما كان يعمله في صحته ما دام في وثاق مرضه" وذكر سنيد قال حدثنا شريك عن عاصم بن أبي رزين عن ابن عباس في قوله {ثم رددناه أسفل سافلين} [التين:5] إلى أرذل العمر {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} [الشعراء:227] قال إذا كبر ولم يطق العمل كتب له ما كان يعمل قال وحدثنا وكيع عن سفيان عن حماد عن إبراهيم بمثله قال إذا كبر ولم يطق العمل كتب له ما كان يعمل في قوته قال وحدثنا حماد عن داود عن عكرمة عن ابن عباس في هذه الآية قال إذا كبر وعجز يجرى عليه أجر ما كان يعمل في شبيبته غير ممنون هذا توضيح أيضا